الشيخ علي النمازي الشاهرودي

222

مستدرك سفينة البحار

وفي نهج البلاغة في آخره : " ولبس الإسلام لبس الفرو مقلوبا " ( 1 ) . تفسير العياشي : عن ابن أبي يعفور ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لبسوا عليهم لبس الله عليهم ، فإن الله يقول : * ( وللبسنا عليهم ما يلبسون ) * ( 2 ) . وفي التوقيع الذي رواه رجال الكشي في ترجمة الحسين بن مهران ، عن الرضا ( عليه السلام ) : ومن أراد لبسا ، لبس الله عليه ، ووكله إلى نفسه . تفسير قوله تعالى : * ( يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوأتكم وريشا ) * فأما اللباس ، فالثياب التي يلبسون ، وأما الرياش ، فالمتاع والمال ، وأما لباس التقوى ، فالعفاف ، كما قاله الباقر ( عليه السلام ) في رواية أبي الجارود ( 3 ) . إعلام الورى : ذكر الطبرسي ما ملخصه : أنه قدم وفد نجران على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وفي لباسهم الديباج ، وثياب الحبرة على هيئة لم يقدم بها أحد من العرب ، فأتوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فسلموا عليه ، فلم يرد عليهم سلامهم ولم يكلمهم . فقيل لمولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يا أبا الحسن ما ترى في هؤلاء القوم ؟ قال : أرى أن يضعوا حللهم هذه وخواتيمهم ، ثم يعودون إليه . ففعلوا ذلك فسلموا ، فرد سلامهم ثم قال : والذي بعثني بالحق لقد أتوني في المرة الأولى وإن إبليس لمعهم ( 4 ) . لبلب : اللبلاب نبت يتعلق على الشجر ورقه كورق اللوبيا ، كما ذكره في المنجد . بعض منافعه يضعه على رأسه ، لدفع المرة التي يأخذه منها شبه الجنون والصداع ( 5 ) . در كتاب تحفه ء حكيم مؤمن منافع بسيارى برأي آن ذكر فرموده .

--> ( 1 ) نهج البلاغة خطبة 107 . ( 2 ) جديد ج 5 / 207 ، وط كمباني ج 3 / 58 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 183 ، وجديد ج 71 / 271 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 653 ، وجديد ج 21 / 336 . ( 5 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 199 ، وجديد ج 95 / 59 .